vineri, 19 aprilie 2019

HAMAS

الجمعة, 19 أبريل, 2019, 10:12 بتوقيت القدس

في ذكراها.. يوم زلزلت «نذير الانفجار» موقع كرم أبو سالم

القسام ـ خاص:
في مثل هذه الأيام وقبل أعوام وقعت عملية „نذر الانفجار” التي أبدع فيها مجاهدو القسام في التخطيط، وكانت في غاية الدقة والتنفيذ.
وقد نشر موقع القسام سابقاً مشاهد حصرية جديدة عرضت لأول مرة لتجهيزات العملية واللحظات الأخيرة لانطلاق السيارات المفخخة صوب موقع كرم أبو سالم العسكري الصهيوني جنوب قطاع غزة، والدمار الذي خلفته العملية بالموقع.
عملية مركبة
وحول تفاصيل العملية الاستشهادية التي نفذها أبطال القسام قال أبو عبيدة آنذاك :”أنه في تمام  الساعة 06:00 من صبيحة يوم  السبت 13 ربيع ثاني 1429هـ الموافق 19/04/2008م، تقدّمت أربع سيارات مفخخة مقتحمةً الخط الزائل – بإذن الله- جنوب قطاع غزة متّجهة إلى موقع „كرم أبو سالم” العسكري الصهيوني الذي يعتبر أكثر المواقع العسكرية تحصيناً في قطاع غزة”.
وتم دخول السيارات المفخخة من خلف خطوط العدو، وهي تحمل كميات كبيرة من المتفجرات مع مجموعة من المجاهدين الاستشهاديين تحت غطاء كثيف من عشرات قذائف الهاون من العيار الثقيل (عيار 120 ملم)، كما تم إشغال حاميات الموقع العسكري بغطاء ناري كثيف من الرشاشات الثقيلة من وحدة الإسناد المشاركة في هذه العملية.
وعند وصول السيارات إلى الموقع العسكري القريب قام مجاهدونا بتفجير سيارتين مفخختين بداخل الموقع، وترك سيارة مفخخة على بوابة الموقع، وتم انسحاب السيارة الرابعة، وانفجرت السيارة الثالثة لاحقاً أمام الموقع.
وأكد المجاهد الذي انسحب بعد العملية ومصادر خاصة بنا بأنها خلّفت عدداً من القتلى والجرحى، بينما ادّعى العدو الصهيوني إصابة ثلاثة عشر من جنوده أحدهم في حالة الموت السريري.
منفذو العملية
وقد نفّذ هذه العملية أربعة من الاستشهاديين القساميين الأبطال وهم:
الاستشهادي القسامي المجاهد: غسان مدحت ارحيّم      من حي الزيتون بغزة
الاستشهادي القسامي المجاهد: أحمد محمد أبو سليمان  من حي تل السلطان برفح
الاستشهادي القسامي المجاهد: محمود أحمد أبو سمرة  من دير البلح وسط القطاع
أبو عسكر الجندي المجهول
وبعد وقوع العملية بسنوات كشفت كتائب القسام أن الشهيد القسامي خالد أبو عسكر والذي ارتقى في معركة الفرقان هو الاستشهادي الرابع في عملية نذير الانفجار قد دخل إلى الموقع العسكري بجيب مفخخ إلا أنه ولخلل فني تم انسحابه، وفقا لأوامر القيادة وعاد إلى القواعد بسلام دون أن يكتشف العدو مكان انطلاق السيارات المفخخة أو إلى أي مكان عادت وهذا يدلل على نجاح أمني واستخباري لكتائب القسام فيما هو فشل للجيش الصهيوني بالمقابل.

Niciun comentariu:

Trimiteți un comentariu